ا.د كريم صبرى

استشاري جراحات السمنة والمناظير

نظام التغذية بعد جراحات السمنة 

من المهم جداً اتباع الإرشادات الغذائية الموصى بها بعد الخضوع للعلاج بجراحات السمنة، حيث تهدف الإرشادات إلى الحد من كمية السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها، مع توفير وجبات متوازنة تساعد على منع نقص المغذيات والحفاظ على الأنسجة العضلية. قد تبدو هذه الطريقة الجديدة في تناول الطعام مربكة في البداية، ولكن بمرور الوقت، يجد معظم المرضى أن الإرشادات أصبحت جزءاً من روتينهم اليومي يقومون به بشكل عفوي.

إرشادات عامة

بشكل عام، يُنصح الأشخاص الذين خضعوا للعلاج بجراحات السمنة باتباع ما يلي: 
  • تناول وجبات متوازنة بكميات صغيرة.
  • يجب اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية والدهون والسكريات.
  • يجب الاحتفاظ بسجل يومي لحصص الطعام وكمية السعرات الحرارية والبروتينات المتناولة.
  • تناول الطعام ببطء ومضغ قضمات صغيرة من الطعام جيداً.
  • تجنب الأرز والخبز والخضروات النيئة والفواكه الطازجة، وكذلك اللحوم التي يصعب مضغها، مثل لحم الخنزير وشرائح اللحم. عادةً ما يتم تحمّل اللحوم المطحونة بشكل أفضل.
  • يجب تجنب استخدام المصاصات أو شرب المشروبات الغازية أو مضغ الثلج، حيث يتسبب ذلك بإدخال الهواء في المعدة ويسبب عدم الراحة.
  • تجنب السكر والأطعمة والمشروبات المحتوية على السكر والحلويات المركزة وعصائر الفاكهة.
  • في الشهرين الأولين بعد الجراحة، يجب أن تتراوح السعرات الحرارية التي يتم تناولها بين 300 و 600 سعرة حرارية في اليوم، مع التركيز على السوائل.
  • يجب ألا تتجاوز السعرات الحرارية اليومية 1000 سعرة حرارية.

السوائل

  • يجب شرب المزيد من الماء والسوائل منخفضة السعرات أو الخالية من السعرات الحرارية بين الوجبات لتجنب الجفاف، كما يجب أن تكون جميع السوائل خالية من الكافيين.
  • يُنصح بشرب كوب واحد من السوائل بعد كل وجبة صغيرة، من ست إلى ثماني مرات يومياً.
  • يوصى بشرب ما لا يقل عن 2 لتر (64 أونصة أو 8 أكواب) من السوائل يومياً، يتم تحقيق ذلك تدريجياً.
  • يجب التحذير من شرب أي مشروبات كحولية. بعد الجراحة، يتم امتصاص الكحول في الجسم بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل، مما يجعل من الصعب التنبؤ بآثاره المهدئة وتغيير الحالة المزاجية والتحكم فيها.

البروتينات

يتم الحفاظ على أنسجة العضلات عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالبروتين. تشمل الأطعمة الغنية بالبروتين البيض واللحوم والأسماك والمأكولات البحرية والتونة والدواجن وحليب الصويا والجبن والزبادي ومنتجات الألبان الأخرى. يجب أن يكون الهدف ما لا يقل عن 65 إلى 75 جراماً من البروتين يومياً. 

المكملات الغذائية

يجب أن يتم تناول المكملات التالية بشكل يومي لمنع نقص المكونات الغذائية في الجسم، مع الانتباه إلى أهمية طحن جميع الحبوب أو تقطيعها إلى ست أو ثماني قطع صغيرة، حيث أنه لا يمكن امتصاص الحبوب الكاملة كما قبل الجراحة، وقد يكون من الصعب على الحبوب أن تمر بظل التغييرات التي أجريت على جهاز الهضم.

الفيتامينات

يجب تناول مكملات الفيتامينات والمعادن عالية الفعالية والتي تحتوي على ما لا يقل عن 18 ملغ من الحديد و 400 ميكروغرام من حمض الفوليك والسيلينيوم والنحاس والزنك. يمكن استخدام منتجات الفيتامينات المتعددة القابلة للمضغ المتوافرة في الصيدليات أو مراكز التغذية عن طريق تناول قرصين يومياً لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد الجراحة، ثم تناول قرص واحد يومياً مدى الحياة.

مكمل الكالسيوم

يجب تناول 1200 إلى 2000 مجم من الكالسيوم يومياً للوقاية من نقص الكالسيوم وأمراض العظام. لتعزيز الامتصاص، يمكن تناول الكالسيوم على جرعتين إلى ثلاث جرعات مقسمة على مدار اليوم.

مكمل فيتامين د

يجب تناول من 800 إلى 1000 وحدة دولية (IUs) من فيتامين د كل يوم. يجب أن تؤخذ هذه الكمية الإجمالية على جرعات مقسمة من 400 إلى 500 وحدة دولية مرتين في اليوم. يجب تناول فيتامين د مع مكملات الكالسيوم، كما يمكن تناول مكمل غذائي مركب من الكالسيوم وفيتامين د لتجنب تناول عدة أقراص، طالما أنها تحتوي على الجرعات المناسبة.

مكمل فيتامين ب 12

يجب تناول 500 ميكروجرام من فيتامين ب يومياً، حيث يمكن تناوله على شكل أقراص، أو تحت اللسان

مكملات أخرى

يحتاج بعض المرضى إلى حمض الفوليك أو مكملات الحديد الإضافية، وخاصة النساء اللاتي ما زلن في فترة الحيض.