ا.د كريم صبرى

استشاري جراحات السمنة والمناظير

فوائد عملية تكميم المعدة في اسكندرية

عملية تكميم المعدة في اسكندرية هي تقنية جراحية ووسيلة رائدة في مجال جراحة السمنة، اكتسبت عملية تكميم المعدة شعبية متزايدة بين جرّاحي التنظير المتخصصين في جراحة البدانة. وأثبتت أنها طريقة ناجحة في تحقيق خسارة كبيرة ودائمة في الوزن في وقت قصير. السمنة هي واحدة من أهم عوامل الخطورة للعديد من الأمراض التي تهدد الحياة. هناك أكثر من مليار شخص بالغ يعاني من زيادة الوزن وما لا يقل عن 300 مليون يعانون من السمنة (مما يعني أن مؤشر كتلة الجسم ال BMI لديهم يتجاوز 30 كجم / م). وفقًا لآخر دراسات، فقد زاد انتشار السمنة لدى البالغين بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية.  على الرغم من أن اتباع نمط حياة صحي من حيث التغذية المتوازنة والحرص على ممارسة الرياضة يبدو خيارًا مثاليًا لفقدان الوزن، إلّا أنّ العلاج الجراحي لا يزال الطريقة الأكثر فعالية ونجاحًا على المدى الطويل ويعتبر تكميم المعدة بالمنظار من أكثر عمليات جراحة السمنة شيوعاً.

فوائد عملية تكميم المعدة في اسكندرية

  •  فقدان الوزن بشكل سريع وطويل الأمد
يعاني المريض المصاب بالسمنة المفرطة من سلسلة من التغييرات بعد التكميم، بما في ذلك خسارة كبيرة في الوزن على المدى الطويل وما يتعلق بها من تغيرات تساعد بتحسين صحة المريض نفسياً وجسدياً، إذ تساعد عملية تكميم المعدة على خسارة 80% من الوزن خلال 6 أشهر.
  • تحسين الحالة النفسية
إن السمنة ترتبط بالعديد من المشكلات النفسية كنقص تقدير الذات، والاكتئاب والعديد غيرها. وقد تبين أن عملية تكميم المعدة لا تقتصر فوائدها على الصحة البدنية بل تتعداها للصحة النفسية أيضاً. وجدت الدراسات الحديثة تحسنًا ملحوظًا في نوعية الحياة الجسدية والنفسية والاجتماعية والجنسية بعد جراحة تكميم المعدة. 
  • خفض مستويات الشحوم والكوليسترول
يتورط مرضى السمنة بفرط شحوم الدم واضطرابات الدهون الأخرى، والتي يمكن أن تُعزى بشكل كبير إلى نمط حياتهم غير الصحي. أظهرت عملية التكميم آثارًا تنظيمية لمعدلات الشحوم بالدم، وما له من انعكاسات على صحة القلب والكبد.
  •  حل الأمراض المرتبطة بالسمنة بعملية تكميم المعدة في اسكندرية

     
  • داء السكري من النمط 2 
أثبتت العديد من الدراسات العلاقة بين المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم من 27 إلى 43) مع إصابتهم بالسكري النمط الثاني، كان التكميم بالإضافة إلى العلاج الطبي المكثف، أكثر فعالية وعملية في الحد من ارتفاع السكر في الدم من العلاج الطبي المكثف وحده.
  • مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)
السمنة عامل خطر للإصابة بـ NAFLD (مرض الكبد الدهني غير الكحولي) و NASH (التهاب الكبد الدهني غير الكحولي). إن عملية تكميم المعدة في اسكندرية ساعدت على تحسن 85% من المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الكبد الدهني غير الكحولي.  
  • أمراض القلب والأوعية الدموية
العلاقة بين السمنة وزيادة احتمالية تشكل الجلطات الدموية أمر مثبت علمياً، أثبتت جراحة تكميم المعدة  أنها تزيد بشكل ملحوظ من متوسط ​​العمر المتوقع، وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السمنة المفرطة. فإن أمراض القلب والأوعية الدموية، واحتشاء العضلة القلبية، والسكتة الدماغية، وضغط الدم انخفض بشكل ملحوظ حوالي عشر سنوات بعد عملية تكميم المعدة.  
  • توقف التنفس أثناء النوم
إن التأثير المباشر لجراحة التكميم على انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أدت إلى تحسين اضطرابات الجهاز التنفسي مما أدى بالتالي إلى تحسين نوعية النوم لدى مرضى السمنة المفرطة بعد العملية.    
  • ضغط الدم المرتفع
أظهرت العديد من التقارير أن عملية التكميم تقلل من ارتفاع ضغط الدم وتنقص خطر حدوث الأمراض القلبية والوعائية المرتبطة بها.
  • السكتة الدماغية والنوبات القلبية
ترتبط السمنة بارتفاع معدل حدوث السكتة الدماغية. تخفض عملية تكميم المعدة في اسكندرية خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والقلبية بنسبة 50%

تأثير عملية تكميم المعدة على الأمراض غير المرتبطة بالسمنة

إن عملية تكميم المعدة في اسكندرية أدت إلى انخفاض خطر الإصابة بالقصور الكلوي والالتهاب الرئوي والتهاب المسالك البولية علماً أن هذه الأمراض لا ترتبط بالسمنة. السمنة عامل خطر لتطوير العديد من الأمراض الالتهابية والمناعية مثل الصدفية والذئبة ومرض التهاب الأمعاء والنقرس، عملية تكميم المعدة تخفف من هذه الأمراض. ألم العضلات والعظام آلام المفاصل هي الشكوى الأكثر شيوعاً للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة ويمكن أن تؤدي إلى صعوبات بالمشي وتشوهات بهيكل الجسم، وتراجع جودة ونوعية الحياة انخفضت هذه الشكاوى بشكل واضح بعد جراحة تكميم المعدة وتم حل هذه المشكلة بنسبة 100 ٪ في غضون 12 شهرًا بعد تكميم المعدة اضطرابات الحمل ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بالعديد من مضاعفات الحمل، مثل التسمم الحملي، وسكري الحمل، والولادة القيصرية (خاصة في حالة الفشل في التقدم)، والمراحل الأطول من المخاض (الأول والثاني)، ومَوَه السَّلَى، وصعوبة في التخدير القطني. علاوة على ذلك، كشفت بعض الدراسات التي أجريت على النساء البدينات أن هناك خطرًا أكبر للإصابة بعيوب الأنبوب العصبي الخلقية و وفيات الأطفال حديثي الولادة.  إن عملية تكميم المعدة في اسكندرية ساهمت بارتفاع معدلات الخصوبة وتقليل خطر الإجهاض، ومضاعفات الحمل، وعرطلة الجنين.  متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) هي السبب الأكثر شيوعًا لعقم النساء. تعتبر السمنة الحشوية ومقاومة الأنسولين من الآليات المرضية الأساسية وراء متلازمة تكيس المبايض. أظهرت الأبحاث المختلفة أن التكميم يحسن الشعرانية ومتلازمة تكيّس المبايض.  على الرغم من زيادة معدل الخصوبة بين المرضى بعد جراحة تكميم المعدة، لا ينصح بالحمل في غضون أول 18 شهر بعد الجراحة. يفضل تحقيق استقرار الوزن بعد تكميم المعدة قبل الحمل لدى المرضى. السلس البولي توثق الدراسات أن السمنة عامل خطر مهم جداً للسلس البولي. يعتبر فقدان الوزن الجراحي الطريقة الأكثر عملية وفعالية لتقليل أعراض سلس البول (تصل إلى 73٪ من المرضى بعد تكميم المعدة) ويجب تطبيقه كخط أول للعلاج عند هؤلاء المرضى. السرطان السمنة هي واحدة من أكثر عوامل الخطر المؤثرة للسرطان. يرتبط تكميم المعدة بانخفاض كبير في معدل الإصابة بالسرطان والوفيات. 

التعافي السريع بعد الجراحة

عملية الشفاء بعد الجراحة سريعة. تستغرق عملية تكميم المعدة حوالي ساعة، ويجب عليك البقاء بالمستشفى لمدة يوم، تتمكن من التحرك فوراً ويعود المريض لروتينه اليومي خلال أسبوع. قد تشعر بالألم، لكنه سرعان ما ينحسر عن طريق تناول بعض مسكنات الألم. أخيرًا، بعد حوالي شهر من عملية تكميم المعدة، يمكن للمريض بشكل عام تناول الطعام العادي لكن بكميات أقل. تذكر دائماً أننا قد نكون قادرين على تغيير مسار هضمك، لكنك الوحيد القادر على تغيير نمط حياتك. ومهما كانت مخاطر الجراحة فإنها أقل بكثير من فوائدها. السمنة مرض لا تتردد بالتخلص منه.