إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة

إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة

  • Home
  • -
  • مقالات منوعة
  • -
  • إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة
إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة

أصبحت جراحات إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة لا غنى عنها في أيامنا الحالية، نتيجة تعددها وزيادة الإقبال عليها، وذلك بسبب الدقة العالية التي تتطلبها هذه العمليات، وضرورة اتباع نظام غذائي معين، بالإضافة إلى بعض الإجراءات بعد هذه العمليات، مما جعلها مهددة بالفشل لدى بعض الحالات.

 

وتتمثل جراحة إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة في مراجعة هذه العمليات بحثًا عن أي خطأ في العملية، وتحديد ما إذا كان الأمر يتطلب إعادة العملية أم استبدالها بأخرى، وتتحدث الفقرات التالية باستفاضة حول عملية إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة من حيث الأسباب والأعراض وكيفية إصلاح هذا الفشل.

إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة 

تتعدد عمليات السمنة كما ذكرنا سابقًا، ولكن معظمها يتشابه في أسباب فشلها كما هو الحال أيضًا في عمليات الإصلاح، وتتمثل عملية إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة في إجراء عملية مراجعة جراحة السمنة، وذلك لعلاج مضاعفات ما بعد الجراحة، أو بسبب عدم فقدان الوزن كما هو مطلوب.

 

وتتضمن عملية مراجعة عمليات السمنة استخدام المنظار، وذلك لفحص عمليات السمنة السابقة والعمل على إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة عبر تصغير حجم المعدة على سبيل المثال، وفيما يلي بعض الأسباب التي تتطلب إجراء عملية مراجعة عمليات السمنة :-

  • عدم فقدان الوزن بعد العملية كما هو متوقع.
  • زيادة الوزن بعد العملية أو استعادة الوزن الزائد مرة أخرى بعد فترة من وقت إجراء العملية.
  • الآثار الجانبية للعمليات الجراحية وذلك في بعض الحالات القليلة، مثل ارتداد الحمض المعدي أو فتق الحجاب الحاجز.

أعراض فشل عمليات السمنة السابقة 

تتعدد الأعراض التي تتطلب إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة وتختلف من شخص لآخر ومن عملية لأخرى، فعلى سبيل المثال تتمثل أعراض فشل عملية المجازة المعدية فيما يلي:-

  • انسداد الأمعاء.
  • نقص السكر في الدم.
  • قرحة المعدة أو انثقابها.
  • نقص الحديد أو الكالسيوم.
  • الفتق وتطور حصوات المرارة.
  • متلازمة الإغراق، والتي تسبب الإسهال والغثيان والقيء.
  • فشل إنقاص الوزن، أو الحصول على معدل الإنقاص المتوقع.
  • سوء التغذية، خاصةً عند التوقف عن تناول الفيتامينات والمعادن التكميلية الموصوفة.

 

بينما الأعراض التي تشير إلى فشل عملية تكميم المعدة تتمثل فيما يلي:-

  • القيء والغثيان.
  • ارتجاع الحمض المزمن.
  • عدم فقدان الوزن بالشكل المتوقع.
  • عدم فقدان الوزن حتى مع الالتزام بالنظام الغذائي الموصوف.

مضاعفات عمليات السمنة التي تستوجب إصلاح فشل جراحات السمنة 

تتعدد مضاعفات ومخاطر عمليات السمنة التي تستوجب إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة وتختلف باختلاف العملية، وتتمثل هذه المضاعفات فيما يلي:-

مضاعفات عملية المجازة المعدية

  • الفتق.
  • النزيف الداخلي.
  • حصوات المرارة.
  • متلازمة الإغراق.
  • مشكلات الرئة والقلب.
  • تكيس أو انسداد الأمعاء.
  • نقص الفيتامينات والحديد.
  • قرحة في المعدة أو الأمعاء.
  • تعرض المعدة أو الأمعاء للانثقاب.
  • تعرض شق العملية للنزيف الغزير.
  • تعرض الأعضاء الداخلية للضرر، مثل الطحال.
  • سوء التغذية بسبب قلة البروتين، أو السعرات الحرارية.

 

مضاعفات عملية تكميم المعدة 

  • الفتق.
  • جلطات الدم.
  • حصوات المرارة.
  • نقص الفيتامينات والحديد.
  • تعرض المعدة أو الأمعاء للانثقاب.
  • تعرض شق العملية للنزيف الغزير.

 

مما سبق هو أهم مضاعفات أكثر عمليات السمنة شيوعًا، ولكن هناك عمليات أخرى وقائمة المضاعفات تطول، وقد تتطلب هذه المضاعفات في بعض الحالات الحاجة إلى إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة فيما يُعرف بعملية مراجعة جراحة السمنة.

ماذا بعد عمليات إصلاح فشل جراحات السمنة السابقة؟ 

تساعد عمليات إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة أو مراجعة جراحة السمنة، في الحصول على النتائج المرجوة والمتوقعة من العملية، والتي أُجريت وفشلت، بالإضافة إلى عكس أي آثار سلبية أو مضاعفات قد تكون السبب وراء فشل العملية، وبعد إجراء مراجعة جراحة السمنة سيقدم الطبيب نظام غذائي خاص. 

 

بالإضافة إلى تمارين وأنشطة معينة لتساعدك على البقاء في المسار الصحيح، وذلك للحصول على النتائج المطلوبة، وتجنب أي مضاعفات أو مخاطر، ويمكن تلخيص الإجراءات اللازم اتباعها بعد العملية فيما يلي:-

  • الغذاء

تتضمن خطة الغذاء التي يضعها الطبيب، كمية الغذاء ونوعه خلال الأسابيع الأولى بعد العملية، بالإضافة إلى كمية السوائل، فعلى سبيل المثال خلال الأسبوعين التاليين للعملية يتعين عليك تناول الأطعمة الطرية فقط، ثم بعد انقضاء هذه المرحلة يمكن العودة لتناول الأطعمة الصلبة. 

 

بالإضافة إلى النظام الغذائي سيكون هناك مجموعة من المكملات التي يجب المواظبة على تناولها، لتجنب نقص العناصر الغذائية اللازمة للجسم.

  • الأنشطة

تُعد الحركة في اليوم التالي للعملية أمر ضروري خاصةً المشي وتمارين الساق، وهذا لتجنب تجلط الدم في الساق، كما أنه  خلال بضعة أيام قليلة سوف تعود إلى أنشطتك اليومية، ولكن الأمر يستغرق عدة أسابيع لتعود للأنشطة الشاقة والمجهدة. 

  • المتابعة

خلال الأشهر الأولى بعد العملية سيكون هناك متابعة دورية لدى الطبيب، قد تكون كل ٥ أسابيع لمتابعة فقدان الوزن وتقدمك، والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات أو مشكلات.

الإجراء الأنسب لعمليات إصلاح فشل جراحات السمنة السابقة

تعد عمليات إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة أو مراجعة جراحة السمنة أكثر تعقيدًا وخطورةً من عمليات السمنة نفسها، ولكن ذلك يعتمد على مدى خبرة الطبيب القائم بالعملية، بالإضافة إلى اختيار الإجراء الأنسب لإصلاح الفشل تبعًا لنوع العملية، والحالة الصحية للمريض.

 

ويتم اختيار الإجراء المناسب حسب نوع العملية، فمثلًا مراجعة تكميم المعدة هي أكثر أنواع عمليات المراجعة شيوعًا، وتتضمن إزالة حزام البطن غير الناجح واستبداله بتكميم المعدة العمودي، كما يلجأ الأطباء إلى هذا النوع من جراحات المراجعة بسبب فقدان الوزن بمعدل غير المعدل المتوقع، أو بسبب استمرار المشكلات والأمراض المتعلقة بالسمنة.

 

ومن ضمن أحد إجراءات المراجعة الأخرى الشائعة هو تجاوز النطاق لإصلاح فشل عملية تحويل مسار المعدة، وهو عبارة عن إجراء يتضمن وضع حزام حول المعدة الصغيرة التي تم إنشاؤها أثناء العملية الجراحية وذلك لتضييق اتساع الجزء الصغير من المعدة، ويتسبب هذا الاتساع في زيادة الوزن مرة أخرى، بالإضافة إلى بعض المضاعفات الأخرى.

 

وذكرنا سابقًا أن نجاح عملية المراجعة يعتمد على خبرة الطبيب، مما يعني أن اختيار الطبيب هو أولى خطوات نجاح عملية المراجعة، ويعد الأستاذ الدكتور كريم صبري أستاذ جراحات السمنة والتخدير، أحد أفضل الأطباء وأكثرهم خبرةً في مصر لإجراء عمليات إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة وإجراء عمليات السمنة بنسب نجاح عالية وبأحدث الوسائل. 

هل هناك فروقات بين عمليات الإصلاح والعمليات الأخرى؟ 

بالطبع تختلف جراحات إصلاح فشل عمليات السمنة السابقة عن عمليات السمنة الأولية، إذا أن هذه العمليات تساهم فقط في تصحيح الأخطاء، أو المضاعفات التي نتجت عن إجراء جراحات فقدان الوزن. 

 

كما أن هذه العمليات تعد  أكثر تعقيدًا وخطورةً من عمليات السمنة، لذلك يتطلب الأمر اختيار طبيب ذو خبرة جيدة، وتتضمن عمليات المراجعة عدة خيارات كالتالي:-

مراجعة تغيير مسار المعدة 

يتم هذا الإجراء من أجل تصغير كيس المعدة الذي تم إنشاؤه خلال العملية، وقد تعرض لزيادة حجمه مع مرور الوقت، ويتم ذلك عن طريق زيادة حجم المجازة المعدية، أو تصغير حجم الكيس والمعدة.

مراجعة تكميم المعدة 

فشل عملية تكميم المعدة يمكن تصحيحه عبر أحد الخيارات التالية:-

  • ربط المعدة.
  • إعادة تكميم المعدة.
  • تحويل تكميم المعدة إلى مجازة معدية، أو مفتاح الاثنى عشر.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *